جنوب أفريقيا, كيب تاون 

إستاد كيب تاون

arrowImagesarrow

الجائزة الأولى في مسابقة الهندسة المعمارية لعام 2006
التصميم: فولكفن مارج، هوبرت نينهوف، روبرت هورمس
إدارة المشروع: روبرت هورمس
إدارة المشروعات: Michèle Rüegg
العاملون: كريستيان بلانك، مارجريت بوتيج، صوفي شارلوت آلتروك، لينا بروجر،  مارتن جلاس، كريس هيتاش، باتريك هوفمان، اندريا يوبسكي، مارتن كريبس، هولجر بيتس
الإستاتيكا:
schlaich bergermann and partner; BKS Ltd.; lliso Consulting; Henry Fagan&Partners; KFD Wikinson; Arcus Gibb, Cape Town
العمل الجماعي مع
Louis Karol architects, Point
architects, Cape Town
رقابة إدارة المشروع:
MDA Mitchell du Plessis Associates,BKS
(pty ltd), engineering and management, Ariya
project managers, Ngonyama Okparnum Associates, Cape Town
تصميم الإضاءة: Conceptlicht, Traunreut
المقاول العام:Murray & Roberts, WBHO
المسؤول عن البناء: City of Cape Town, spv 2010
عدد المقاعد: 68000
فترة التشييد: 2007-2009

 

تصوير:

Bruce Sutherland

Marcus Bredt

www.marcusbredt.de

إن ما يميز مدينة كيب تاون الأفريقية ويضفي عليها طابعا فريدا هو إحدى معالمها المتمثلة في منظر جبل الطاولة " تيبل ماونتن" وتناغمه مع منظر تلة سيجنال هيل Signal Hill في طبيعة تلالها المنبسطة وما يحيطها من سواحل المحيط الأطلسي.

يقع ملعب جرين بوينت في المنطقة المعروفة بـ النقطة الخضراء، وهو مبنى متفرق مُحاط بمتنزه Greenpoint Common عند سفح تلة سيجنال هيل يكسب بهاءاًً في مجموعة المناظر الطبيعية الساحرة المحيطة به.      

وقد تم تصميم الجدران الخارجية للملعب على شكل بناء مصنّع من الأغشية كتصميم  خطي تجريدي في بنيته، بحيث يضفي عليه شكله السلويتي التموجي والفريد من نوعه طابع نحتي نظراً لهندسة هيكل الملعب ويزيد من اندماجه وتكيفه مع المنظر الطبيعي المحيط.   

ويتكون هذا الهيكل المصنوع من الأغشية من عناصر مقعرة تغطي مساحة كبيرة منه، مشكّلة بذلك واجهة متجانسة الشكل تتماشى عناصرها مع تموجاتها بسلالة. وتساعد مواد الألياف الزجاجية الزاهية في إبراز هذا الانعكاس وتضفي عليه لونيته عمقا وتملؤه حيوية. ويقوم الوجه الشفاف الظاهر للضوء باستيعاب وانعكاس الأجواء المتغيرة بتغيير الظروف الجوية بحيث يشع الملعب عند غروب الشمس باللون الأحمر أما في يوم صيفي فيُظهر بريقا باللون الأزرق وبريقا باللون الرمادي في يوم عاصف في الشتاء.

وهذا الملعب المصمم لأحداث رياضية التي تتضمن ألعاب كرة القدم وألعاب الركبي تبلغ سعتة حوالي 68000 متفرجا مقسمة على ثلاثة مدرجات، خُطّط منهم 1800 مقعدا لرجال الأعمال و1500 لشخصيات مهمة ولرجال الصحافة. وقد تم تقسيم جميع المقاعد بحيث يكون هناك رؤية جيدة من كل الأماكن.

وكما تم تصميم فضاءات الملعب الداخلية بحيث تتمركز جميع الأنظار على منطقة الملعب خالقة بذلك أجواء لتزيد من اللهفة لدى متفرجيه.

أمّا السقف فقد تم تصميمه على شكل سقف معلق تسنده منظومة أربطة نصف قُطرية، ويغطي سقفه التموجي زجاج مُركب واقٍ ومغلف بغشاء شفافي من الداخل. ويقوم الفراغ ما بين القسم المغطى بالزجاج والقسم المصنع من الأغشية بدمج عناصر فنية كالمؤثرات الصوتية والإضائية تعمل على الحماية من تأثرات الأحوال الجوية وتقوم باستيعاب الصوت.    

ويضفي الملعب بصورته التحفظية البديعة طابع مميز للمدينة ويمد ضواحي جرين بوينت المجاورة بعوامل جذب ويساعد على أن يكون حافزا لمزيد من التطورات الايجابية للبنية الحضرية المحاذية وكذا الأمر في الأحياء السكنية وسائر المناطق الحضرية.