فلسفتنا

مثالنا الأعلى هو التصميم المبسط الذي ينعكس باستدامته في محتواه و وقته. من هذا المنطلق نجد مبررا في التحفظ  بالشكليات الظاهرية والانسجام في تركيبة المواد في عملنا المعماري كون اعتبارنا أن البداهة هي ضرورة حتمية.

فنحن نسعى لتصميم بيت بديهي يتوافق مع احتياجات المستخدم المتعددة بحيث أن يكون صالحا للسكن ومتسما بالاستدامة قدر الامكان. ونظرا لذلك نحاول من خلال التحفظ الناقد لاتجاهات التصميم المعماري الراهنة تجنب الأشكال التعبيرية المفرطة التي هدفها الوصول إلى إبراز جمال التصميم الفني التعسفي دون مراعاة الهدف المطلوب من قابلية الاستخدام و المنفعة والإنشاء و خصائص الاستخدام.

هذه البساطة و البداهة في التصميم تمنحها وسائل الإعلام لقبا جديدا ألا وهو البساطة «الحديثة». فأداء عملنا لا يتضمن إطلاقا التصميم خارج الإحساس الإنساني أو التصميم الذي يفتقر برسوماته إلى إبراز الهدف المطلوب منه والذي ينعكس بزهادة في البناء. فنحن نعني إدماج التحفظ في الشكل الذي ينعكس في بديهية الشىء من ناحية و في التوافق مع الأنماط المتناقضة في طرازها والتي تمثل بملائمة وظيفتها مع موقعها من جهة أخرى.

ويعتبر الحوار في تصميم المباني و التصميم الداخلي مبدأ توجيهيا في فهمنا للهندسة المعمارية و التي تتمثل في المفاهيم التالية:

البساطة
الانسجام والتنوع
التميز
الترتيب الهيكلي


إن تطوير الحلول المناسبة والمقبولة تتطلب انفتاحا للحوار وتكيفا لوجهة نظر المرء مع الظروف المتغيرة. إن المجتمع والآليات السياسية والاقتصادية الفاعلة به هي التي
تقرر ما يجري بناؤه و كيفية بناءه. لذلك فإن من واجبنا و مسئوليتنا كمهندسين معماريين أن نضع أنفسنا في انفتاح دائم لهذا الحوار وأن نشارك في المناقشات المتنوعة و المتعددة مع قناعة راسخة.

فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا فلسفتنا